وصل
إلينا الشعر الجاهلي عن طريق الرواة الذين حفظوا الشعر من الشعراء، فيحفظها الراوي
ويذيعها على الناس وهكذا إلى أن جاء عصر التدوين ، حيث ظهرت جماعة سموا (الرواة) و
من أشهرهم : حمّاد بن سَلَمة، خلف الأحمر، أبو عمرو بن العلاء، الأصمعي،
المفضّل الضبّي، وعُرِف عن (حمّاد و خلف) الكذب فاشتهرا بالانتحال حيث أصبح الشعر
تجارة بالنسبة لهما، ومن أشهر الكتب التي جُمِع فيها الشعر الجاهلي :
(الأصمعيّات) للأصمعي، و(المفضلـيّات) للمفضّل الضبّي، و(طبقات فحول الشعراء)
لمحمد بن سلاّم الـجُمَحي.
و الأدب في ذلك العصر ينقسم إلى شعر و نثر و لكل منهما خصائصهما التي تميزهما عن العصور الأخرى, و نتناول الشعر أولا.
و الأدب في ذلك العصر ينقسم إلى شعر و نثر و لكل منهما خصائصهما التي تميزهما عن العصور الأخرى, و نتناول الشعر أولا.
خصائص الشعر
الجاهلي :
أ-
خصائص الألفاظ:
1- تميل إلى الخشونة والفخامة
1- تميل إلى الخشونة والفخامة
. 2- خالية من الأخطاء، والألفاظ
الأعجميّة لأنـّهم لم يختلطوا بغيرهم.
3- تخلو من الزخارف والتكلّف والمحسّنات
المصنوعة.
4- تميل إلى الإيجاز.
ب-خصائص المعنى:
1-تخلو من المبالغة الممقوتة.
2-بعيدة عن التعقيد.
3-الاستطراد.



